تُظهر بيانات الهيئة العامة للإحصاء أن 45 % من مصانع الأثاث السعودية تتركز في منطقة الرياض، تليها 30 % في المنطقة الشرقية. تستهدف المصانع الفئة العمرية 25‑45 سنة التي تمثل 62 % من الإنفاق المنزلي على الأثاث وفقاً لتقارير استهلاك الأسر. المنطقة الوسطى، وبالأخص مدن الرياض والدمام، تسجل أعلى معدلات طلب الأثاث المستورد والمحلي بفضل البنية التحتية القوية. تضم السوق أبرز الشركات مثل شركة الأثاث السعودية، مجموعة النجد للأثاث، وشركة المتقن للمنتجات الخشبية، موزعين على 120 كياناً. بلغ إجمالي إيرادات مصانع الأثاث 3.2 مليار ريال في 2023، مع خلق 12,000 وظيفة مباشرة ومعدل نمو سنوي 6 %. يتوقع أن يدعم التحول الرقمي وتوسعات المدن الذكية نمو القطاع إلى 4.1 مليار ريال بحلول 2027.
هيكل السوق وتوزيع اللاعبين
تشكل الشركات الكبرى مثل الأثاث السعودي ومجموعة النجد للأثاث نحو 55 % من حصة الإنتاج، بينما يملأ باقي السوق أكثر من 60 شركة متوسطة وصغيرة متخصصة في الأثاث المكتبي والمنزلي. وفقاً لتقارير البورصة السعودية (تداول) صارت هذه الشركات من بين الأكثر تداولاً في قطاع الصناعات التحويلية.
القيمة الاقتصادية وفرص العمل
يُقدّر حجم مبيعات المصانع 3.2 مليار ريال لعام 2023، وهو ما يمثل 1.4 % من إجمالي قيمة الصناعات التحويلية بالمملكة وفقاً للهيئة العامة للإحصاء. يساهم القطاع في توفير 12,000 وظيفة مباشرة، مع توقع زيادة الطلب على مهندسي التصميم والعمالة الفنية بنحو 8 % خلال السنوات المقبلة.
العوامل الداعمة وتحديات النمو
تستفيد المصانع من برنامج “صنع في السعودية” الذي يقدّم حوافز ضريبية ودعم تمويلي عبر صندوق التنمية الصناعية. إلا أن التحدي الرئيسي يبقى ارتفاع تكاليف المواد الخام المستوردة، ما يدفع بعض الشركات إلى توطين سلاسل الإمداد عبر استثمارات في مراكز تصنيع الأخشاب المحلية.
نرحب بمشاركتكم آرائكم وتجاربكم لتحديث المعلومات وإثراء النقاش.
تعليقات
إرسال تعليق