
سجلت إيرادات الزكاة والضرائب من قطاع مصانع الأثاث 1.24 مليار ريال سعودي لعام 2023 وفقاً لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك. يُعزى هذا الحجم إلى ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي على الأثاث بين الأسر ذات الدخل المتوسط والمرتفع، خاصةً في المدن الكبيرة. تتركز أغلب أنشطة مصانع الأثاث في منطقة الرياض، حيث تمثل 45 % من إجمالي الإنتاج الوطني. تضم السوق شركات كبرى مثل الشركة السعودية لصناعة الأثاث (SFI)، مجموعة المتلق للأثاث، وإنجاز الأثاث، إلى جانب مئات المنشآت الصغيرة. يُقدّر إجمالي قيمة مبيعات مصانع الأثاث 4.3 مليار ريال سعودي في 2023، مع توفير أكثر من 12,000 وظيفة مباشرة. يتوقع أن يرتفع حجم القطاع إلى 5.5 مليار ريال بحلول 2027 مدفوعاً بدعم رؤية 2030 وتوسع الطلب المحلي.
هيكل السوق وتوزيع الشركات
يتكون سوق مصانع الأثاث من ثلاثة مستويات رئيسية: كبار المصنعين المتعددين القنوات، الشركات المتوسطة المتخصصة في قطاعات معينة مثل الأثاث المكتبي أو المنزلي، والورش الصغيرة التي تخدم الطلب المحلي في المدن المتوسطة. الشركات الكبرى مثل SFI وAlmutlaq Furniture تمتلك خطوط إنتاج متكاملة وتصدر إلى دول الخليج، بينما تركز الشركات المتوسطة على منتجات مخصصة تلبي الذوق المحلي وتستفيد من برامج الدعم الصناعي. القائمة أدناه توضح أبرز اللاعبين:
- الشركة السعودية لصناعة الأثاث (SFI)
- مجموعة المتلق للأثاث
- إنجاز الأثاث
- مصانع الفخامة للأثاث
- العديد من الورش الصغيرة في الرياض، مكة، والمدينة
العوامل الداعمة للنمو والفرص الاستثمارية
تشجع الحكومة الاستثمارات في قطاع الأثاث عبر برنامج التحفيز الصناعي ضمن رؤية 2030، الذي يوفر إعفاءات ضريبية وتسهيلات تمويلية عبر صندوق التنمية الصناعية. الطلب المتزايد على الوحدات السكنية الجديدة، خصوصاً في مشاريع الإسكان المدعومة، يخلق فرصاً لتوسيع خطوط الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، تزايد الوعي بتصاميم الأثاث المستدام يفتح مجالاً لتطوير منتجات من مواد معاد تدويرها.
التحديات والآفاق المستقبلية
يواجه القطاع تحديات تشمل ارتفاع تكاليف المواد الخام مثل الخشب والحديد، والاعتماد على استيراد التكنولوجيا المتقدمة. كما تتطلب متطلبات الجودة الدولية استثمارات في الأتمتة والابتكار. بالرغم من ذلك، من المتوقع أن تستمر معدلات النمو في تجاوز 6 % سنوياً بفضل التحول الرقمي وتوسيع القنوات التجارية الإلكترونية، ما يعزز القدرة التنافسية للمصانع السعودية في الأسواق الإقليمية.
تعليقات
إرسال تعليق