
خصصت وزارة المالية 1.2 مليار ريال في برنامج دعم البنية التحتية للإنشاءات، بما يشمل تمويل مصانع الخرسانة الوطنية. يتزامن هذا الدعم مع زيادة الطلب السكني التي سجلت نمواً سنوياً يبلغ 2.3 % وفقاً للهيئة العامة للإحصاء. تُظهر بيانات 2022 أن المنطقة الشرقية تولد 28 % من إجمالي إنتاج الخرسانة في المملكة، لتقود السوق الجغرافي. يتوزع السوق بين عدة كيانات كبرى مثل شركة أسمنت السعودية، شركة إنجاز للخرسانة، وشركة الجبيل للخرسانة، إلى جانب شركات متوسطة. بلغت إيرادات قطاع مصانع الخرسانة 12 مليار ريال في 2022، ووفّر أكثر من 45 ألف فرصة عمل، مع معدل نمو 6 %. من المتوقع أن يرتفع حجم السوق إلى 15 مليار ريال بحلول 2027 بفضل مشاريع رؤية 2030 وتوسعات البنية التحتية.
حجم السوق وتوجهاته
وفقاً لتقرير وزارة التجارة 2022، بلغت قيمة مبيعات منتجات الخرسانة 12 مليار ريال، مسجلة نموًا متوسطًا قدره 6 % مقارنة بالعام السابق. يُعزى هذا النمو إلى زيادة مشاريع الإسكان المدعومة ومبادرات البنية التحتية الضخمة، خصوصًا في المناطق الشرقية والوسطى.
أبرز اللاعبين وتركيبة السوق
يتصدر السوق كل من شركة أسمنت السعودية (سابك) عبر وحدة الخرسانة الجاهزة، وشركة إنجاز للخرسانة، وشركة الجبيل للخرسانة، بينما تشكل الشركات المتوسطة مثل شركة النخبة للخرسانة وحلول البنية التحتية نسبة تقارب 35 % من الحصة السوقية.
فرص الاستثمار وتحديات النمو
توفر رؤية 2030 فرصاً لتوسيع سعات الإنتاج من خلال استثمارات تقنية صديقة للبيئة، إلا أن التحديات تشمل ارتفاع تكاليف الطاقة وتوافر المواد الخام، ما يستوجب تحسين كفاءة الطاقة واعتماد حلول تدوير المخلفات.
تعليقات
إرسال تعليق