
4٪ وفقًا للهيئة العامة للإحصاء. تستهدف الصناعات التحويلية شريحة الشباب التي تشكّل 55٪ من القوة العاملة وتفضّل المنتجات المحلية ذات الجودة العالية. تتركز أغلب أنشطة التصنيع في المنطقة الشرقية، حيث تمثل 38٪ من إجمالي القيمة المضافة للقطاع. تسيطر مجموعات مثل عبداللطيف جميل، سابك، ومصران على 45٪ من حصة السوق، إلى جانب أكثر من 3,200 شركة صغرى ومتوسطة. ولد القطاع 320 مليار ريال من الإيرادات في 2023 ووفّر أكثر من 850 ألف وظيفة، مساهماً في رفع معدل المشاركة للنساء إلى 22٪.
التحولات الاستراتيجية في القطاع
تُركز الاستراتيجيات الوطنية على رفع نسبة القيمة المضافة إلى 30٪ بحلول 2030 عبر تبني تقنيات الصناعة 4.0 وتوسيع قاعدة الصادرات. تدعم وزارة الصناعة والتجارة برامج التمويل المستهدف للمصانع المتوسطة لتقليل تكلفة التحول الرقمي وتعزيز الكفاءات التشغيلية.
أبرز الشركات ومواقعها
تتصدر سابك قطاع البتروكيماويات برأس مال سوقي يتجاوز 800 مليار ريال، وتستقر مبانيها في الرياض والدمام. تمثل مجموعة عبداللطيف جميل مجموعة واسعة من الصناعات الغذائية والملابس، وتملك أكثر من 12 مصنعاً في المنطقة الغربية. كما يضم قطاع الصناعات المعدنية شركة مصران التي تدير 9 منشآت في المنطقة الشرقية وتوظف نحو 25,000 موظف.
فرص الاستثمار والتحديات
تشكل فرص الاستثمار في الصناعات الخضراء والطاقة المتجددة أكثر من 45 مليار ريال من المشاريع المخططة، بينما يظل نقص الكفاءات التقنية وتكلفة الطاقة من العوائق الرئيسية. يوصى المستثمرون بالتركيز على شراكات البحث والتطوير مع الجامعات السعودية لتسريع الابتكار وتحسين القدرة التنافسية على الصعيد العالمي.
تعليقات
إرسال تعليق