
أفادت وزارة التجارة أن عدد منشآت منتجات الألبان المسجلة في المملكة يبلغ 312 جهة، مع تركيز 42٪ منها في المنطقة الشرقية وفق آخر إحصاء (2023). الاستهلاك اليومي لمنتجات الألبان يتجاوز 1.8 مليون لتر، مدفوعاً بارتفاع نسبة الأطفال دون 14 عاماً إلى 22٪ من السكان. تهيمن المنطقة الشرقية على الإنتاج بسبب توافر مزارع الألبان الكبيرة وشبكات التوزيع المتكاملة. يهيمن السوق على ثلاث مجموعات رئيسية: شركات مساهمة كبرى (مثل المراعي، الشركة الوطنية للإنتاج الزراعي "ناديك")، شركات مساهمة متوسطة (كـ "الأليف" و"دفن ألبان")، وشركات محلية صغيرة تنتشر في مدن مختلفة. بلغت إيرادات القطاع نحو 12.4 مليار ريال في عام 2023، مع خلق أكثر من 9,800 وظيفة مباشرة وتوقع نمو سنوي 6.5٪ حتى 2027. تستند الاستراتيجيات المستقبلية إلى توسيع خطوط الإنتاج النباتي وتحديث تقنيات التحليل الغذائي لتلبية طلب المستهلك المتزايد على منتجات صحية.
الهيكل التنافسي وأبرز اللاعبين
تشكل مجموعة المراعي (مقرها في الرياض) أكبر حصة سوقية بنسبة تقارب 38٪، تليها شركة "ناديك" (الرياض) بحصة 22٪، ثم "الأليف" (الدمام) بحصة 9٪. تتوزع الشركات المتوسطة على 15 جهة رئيسية، بينما يضم قطاع الشركات الصغيرة أكثر من 250 مصنعاً إقليماً يركزون على منتجات مثل الزبادي المحلي والجبن القري.
العوامل الديموغرافية وتأثيرها على الطلب
يُظهر التحليل أن الأسر ذات الدخل المتوسط إلى العالي تميل إلى استهلاك منتجات الألبان المعبأة، بينما يفضل المستهلكون في المناطق الريفية منتجات الألبان الطازجة من المزارع. ارتفع استهلاك الزبادي إلى 40٪ من إجمالي استهلاك الألبان، مدفوعاً بحملات توعية صحية أطلقتها وزارة الصحة.
فرص الاستثمار وتحديات النمو
يوفر التحول نحو المنتجات النباتية (مثل حليب اللوز والشوفان) مساحة استثمارية تُقدر بـ 1.2 مليار ريال بحلول 2028، مع دعم حكومي من برنامج "تمكين" لتقليل الاعتماد على الواردات. أما التحديات فتتمثل في رفع كفاءة سلاسل التبريد وتقليل الفاقد بنسبة 15٪ عبر تطبيق تقنيات إنترنت الأشياء في المزارع.
نرحب بمشاركتكم آرائكم وتجاربكم لتحديث هذه المعطيات.
تعليقات
إرسال تعليق